أرسل هذه الصفحة إلى صديق.
  الديوان اليمني
  الديوان الديني
  السلفي يدعوني الى الدخول في الاسلام..فعن اي اسلام يتحدث؟

أضف موضوعاً جديداً  أضف تعقيباً
الملف الشخصي | الاشتراك | خيارات | مساعدة | بحث

الموضوع السابق | الموضوع التالي
الكاتب الموضوع:   السلفي يدعوني الى الدخول في الاسلام..فعن اي اسلام يتحدث؟
أبو أمل
عضو نشط
أضيف في 13-04-2001  12:31 مساءً     اضغط هنا لعرض الملف الشخصي لـ(أبو أمل)   اضغط هنا لمراسلة أبو أمل     مسح / تعديل

أشكر الأخ السلفي على نصيحته المشفقة لي ودعوته الى اتباع الحق ورفض اتباع الآباء تعصبا او تقليدا ، خوفا من دخول النار وطمعا بدخول الجنة.

وفي الوقت الذي أقدر نية السلفي المخلصة أود ان اذكره بأني والحمد لله ولدت على الفطرة من أبوين مسلمين مؤمنين يتلوان آيات الله ’ناء الليل وأطراف النهار ، وقد أرسلاني منذ صغري الى مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وتعلم الدين والعمل به والتفرغ الى الدعوة الى الله. جزاهما الله خيرا وأطال في عمرهما.

وبالرغم من اني نشأت في بيئة شيعية امامية اثني عشرية ، الا اني لم اسمع مطلقا يوما أحدا يتحدث عن تحريف القرآن الكريم او يعبد الأئمة من أهل البيت . كل ما في الامر كانت هنالك فكرة موروثة تقول بأحقية أهل البيت بالخلافة وان النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله ، قد نص عليهم . وقد نشأت مؤمنا بهذه الفكرة ودعوت اليها وكتبت عدة كتب حولها ، ولكني كنت اعتقد انها الحق ولم اكن معاندا لله او لرسوله وانما كنت افهم الامر بتلك الصورة ومتبعا للأحاديث الواردة حول الموضوع.

وأحمد الله تعالى على اني أثناء البحث والتحقيق وجدت ان تلك الروايات والاحاديث الواردة حول الامامة ضعيفة او غير صحيحة ، ومناقضة لسيرة أهل البيت واحاديثهم الاخرى العلنية والصحيحة ، فلم تأخذني العزة بالاثم ولم اتعصب لما ورثت ولما دعوت اليه من قبل ، اذ أعلنت تراجعي عن الفكر الامامي وتخليت عن الايمان بوجود الامام الثاني عشر الذي لم أجد دليلا مقنعا عليه ، وآمنت بدلا من ذلك بالشورى.

ولا اعتقد اني كنت في السابق خارجا عن الاسلام حتى ادخل فيه من جديد ، كما لا اعتقد ان الايمان بتلك النظرية الامامية يخرج الشيعة الامامية من الاسلام ، كما ان ايمان بعض السنة بوجود نص على خلافة ابي بكر لا يخرجهم من الاسلام ، ما عدا الغلاة الذين يقولون أقوالا منكرة تبرأ منها أهل البيت وكفرهم على اساسها الشيعة قبل السنة.

ولا بد ان تعرف ان عامة الناس وعامة الشيعة ليسوا بغلاة ولا يتبنون تلك الأقوال الشاذة ،واعتقد انك تخلط من بعيد بين فرق الشيعة المختلفة وخصوصا بين عامة الشيعة المسلمين والموحدين وبين الغلاة والمتطرفين وتحاول ان تلصق بهم كذبا وزورا تهما هم منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف. وانك تصدر احكامك المتعسفة والظالمة عليهم دون حق ، وان الله سوف يحاسبك على ذلك ويدخلك في النار .

ولست أدري كيف تتجرأ وتدعو مسلما ولد على الفطرة الى الدخول في الاسلام؟ الا اذا كان لديك نوع جديد مبتدع من الاسلام صناعة واشنطن او تل أبيب او مسيلمة الكذاب. اما الاسلام الذي انزل على محمد بن عبد الله والذي يعرفه جميع المسلمين منذ ألف واربعمائة عام ، فنحن نعرفه جيدا ومتمسكون به قبلك والحمد لله ، وندعوك الى الدخول فيه وترك اي "اسلام" مغاير له. حتى لا تدخل نار جهنم اللاهبة.

ونحذرك من الغرور الكاذب والتعالي على المسلمين وتكفيرهم بسوء الظن والتصورات الباطلة والخاطئة والاتهامات التعسفية ، والوقوع في الفتنة التي يحاول الكفار والمستعمرون اشعالها بين المسلمين وتمزيقهم واضعافهم.

وفي الختام ننصحك لله وندعوك الى طلب العلم وتعلم مناهج البحث العلمي ودراسة المجتمعات الاسلامية دراسة دقيقة وتعلم الأخلاق والآداب الاسلامية والدقة والتأني والاعتدال والتريث في اصدار الأحكام فان الله تعالى لم يجعلك مسيطرا ولا وكيلا ولا مهيمنا على عباده المؤمنين. وان من الحري بك ان تنظر لنفسك والى نفسك وتفتش عن عيوبك الكثيرة التي قد تدخلك في زمرة المنافقين او تخرجك من رحاب المؤمنين والموحدين.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم:
بسم الله الرحمن الرحيم
(يا أيها الذين آمنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمنا ، تبتغون عرض الحياة الدنيا ، فعند الله مغانم كثيرة ، كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ، فتبينوا ، ان الله كان بما تعملون خبيرا) فلماذا تتسرع في اطلاق الاحكام التكفيرية على المسلمين؟ ولا تتبين؟ هل تبتغي عرض الحياة الدنيا؟ فعند الله مغانم كثيرة وان الله كان بما تعملون خبيرا.

أحمد الكاتب
----------------
أحب في الله من يبغضني في الله
ولكن ليس من يكفرني عن جهل

أبو أمل
عضو نشط
أضيف في 14-04-2001  06:46 مساءً     اضغط هنا لعرض الملف الشخصي لـ(أبو أمل)   اضغط هنا لمراسلة أبو أمل     مسح / تعديل
الاخوة الأعزاء
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم يكن هدفي من الكتابة في شبكة أنا المسلم او محاورة بعض الاخوة السلفيين ، الهجوم على الامامية او السلفية ، وانما التقريب بين المسلمين وازالة الصور المغلوطة والخاطئة التي يحملها كل طرف عن الطرف الآخر. ولا بهدف تلميع صورتي عند السنة او الشيعة
وفي الوقت الذي احمل انتقاادات ضد الفكر الامامي ، فأن لدي انتقادات ربما أكبر ضد الفكر السني او السلفي والوهابي ، ولا يعني اذا انتقدنا بعض الامور عند الامامية ان القوم اصبحوا كفارا ومن اهل الباطل ، تماما كما لا يعني نقد بعض الامور او الظواهر السلبية او الأفكار الخاطئة عند السلفية انهم أصبحوا على باطل ومن اهل النار ، ففي اعتقادي ان الجميع مسلمون ومؤمنون ،ولكن توجد لديهم شبهات وأفكار خاطئة ، ولا يعني ان كل واحد منهما هو نقيض الطرف الآخر ، فاذا اصبح هذا باطلا اصبح ذاك بصورة اوتوماتيكية مصيبا وعلى الحق مائة بالمائة ، فقد يكون ا لطرفان على شيء من الباطل والخطأ ، كما قد اكون أنا على خطأ ، ويكون الحق النسبي عند طرف رابع.
واني ارفض بشدة تفسير الحديث المعروف (ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة منها في الجنة والبقية في النار) تفسيرا يخرج كل من اختلفنا معه او اختلف معنا في الرأي وفي مسألة جزئية معينة ، من الدين ومن الحق المطلق ، وهذه مصيبتنا في السلفيين من الشيعة والسنة الذين يعتقدون انهم وحدهم على الحق وبقية المسلمين على الباطل.
واعتقد ان من يؤمن بالله تعالى وبنبيه الكريم ويلتزم باحكام الدين فهو على حق والى خير ، حتى لو اختلفنا معه في بعض الامور الاجتهادية او السياسية التي لا تخرج من الدين. وان من الخطأ تضخيم الامور الى حد التكفير.

ومن الواضح ان بعض الكتاب في المنتديات الحوارية وغيرهم من رجال الدين ، يحاولون تكفير الغالبية العظمى من المسلمين باوهام وشبهات وتهم مزورة ومزيفة ويتبعون نهجا اجراميا في تعميم اقوال الشاذين على الامم والشعوب والطوائف الاسلامية ، ويحاولون محاكمة الطوائف على اساس اقوال منسوبة الى اشخاص في التاريخ ، ولا يعلم الا الله مدى صحتها ، ويصمون آذانهم عن أقوال بقية العلماء او عامة الناس النافية والرافضة لتلك الأقوال والمتبرئة من قائليها ،
وقد أوضحت لبعض الاخوة المتحاورين في شبكة (انا المسلم) من التكفيريين ، انه لا يجوز شرعا الخلط بين فرق الشيعة المختلفين والغلاة والمعتدلين ، والحكم عليهم بصورة جماعية ، واذا كان هناك من أخطأ او كفر فيجب محاسبته شخصيا او الرد عليه بالذات ولا يجوز محاكمة طائفة كبيرة عريضة واسعة من المسلمين تضم الملايين او المليارات من المسلمين عبر التاريخ ، بجريرة شخص قبل ألف سنة قال كذا او روى كذا .
حتى محاكم التفتيش العقائدية الارهابية الكنسية في العصور الوسطى ، كانت تحاكم الناس بصورة فردية ، فكيف يجوز ان نحكم بصورة عامة ومن بعيد ومن داخل خيمنا او من قصورنا او اجهزة كمبيوترنا : أمما كاملة؟ وطوائف برمتها ونلصق بها ما نشاء من التهم بكل قوة وسهولة ؟
ان هذا ليس حوارا ولا بحثا عن الحق ولا محاولة لهداية الناس ، وانما هي محاولة لإعلان الحرب على المسلمين وتأجيج الفتنة بينهم وتمزيقهم وتحطيمهم وتبرير القمع الموجه ضدهم.
واذا كان قول الحق واجبا شرعا ، فان السكوت عن المؤامرات الاستعمارية والصهيونية المتلبسة بثياب السلفية او غيرها من الثياب أوجب وأكثر لزوما. ولا يجوز السكوت عليها او مداهنة القائمين بها.
وبصراحة اني اعتبر الكثير من المتورطين في هذه السجالات الطائفية اما جهلة او منافقين او عملاء شبكات استخبارات دولية او وعاظ سلاطين ومعادين للاسلام وللسلفية والشيعة بصورة عامة ، خاصة وانهم يخفون هوياتهم وأسماءهم الحقيقية ويتبرقعون ويتلثمون ولا يكشفون عن انفسهم.
وقد نجد بعضهم يتسمى بأسماء شيعية وهو غير شيعي او يتسمى بأسماء سنية او سلفية وهو لا علاقة له بالاسلام.

واعرف ان بعض الاخوة على درجة من الايمان والاخلاص ويحاول ان يهدي الآخرين لما يعتقد انه الحق ولكنه لا يعرف الطريق الصحيح ، ولا يعرف ان هناك فرقا بين اسلوب هداية الناس وتعريفهم بالحق بالحكمة والموعظة الحسنة وعدم تجريحهم او اهانتهم ، وبين اسلوب التعبئة العسكرية واعلان الحرب واشعال الفتنة وتشكيل المحاكم التعسفية الجماعية وعدم السماح للآخرين بالدفاع عن انفسهم ، وتضخيم الأخطاء والنبش في مقابر التاريخ والخلط بين الناس على أساس التشابه بالاسماء والألقاب. ومحاسبة المؤمنين الغافلين عن اخطاء الأفراد الشاذين الماضين.
ان الله تعالى يطلب منا اذا ضربنا في الارض ان نتبين ونتأكد ولا نرفض اسلام من يسلم حتى تحت السيف ، ويعلمنا قانون المسؤولية الفردية وان كل امرء بما كسب رهين ، ولكن بعض الاخوة الذين يدعون السلفية والذين لا يقرأون القرآن او لا يعملون به يخالفون قوانين الله ويحاولون تشكيل محاكم تفتيش عقائدية لم يفعل مثلها حتى القساوسة في القرون الوسطى

وهنا يكمن الخطر والانحراف عن الدين.

ونحن في الحقيقة اذا كانت لدينا ملاحظات على الفكر الامامي ، فنعتقد ان الشيعة اليوم تجاوزوا ذلك الفكر بصورة عامة ، ولم يبق لديهم منه الا بعض المخلفات النظرية البسيطة ، التي ستزول في المستقبل القريب باذن الله ، وان الشيعة بصورة عامة متقدمون في فكرهم السياسي وأقرب الى الفكر السني او الى الفكر الاسلامي والانساني السليم ، من اولئك الذين ينتقدون الفكر الامامي ويدافعون عن نظريات ديكتاتورية مستبدة بعيدة كل البعد عن روح الاسلام وروح الشورى التي يدعون الايمان بها.
واذا كنا ننتقد اهلنا وأحباءنا الشيعة فلأن الأقربين أولى بالمعروف ، ولأنا نحاول الاصلاح في أقرب دائرة الينا ، والا فان الدوائر الاخرى المجاورة قد يكون لديها الكثير من الاخطاء والانحرافات والاشتباهات التي ندعو الواعين والمؤمنين من اخواننا الى التفكير فيها واصلاحها. وعدم الظن بأن كل مالديهم هو حق مطلق وصواب في صواب.
ونسأل الله ان يوفقنا جميعا لاصلاح احوال المسلمين والعمل بكتابه وبسنة نبيه وبما فيه الخير والهداية والفلاح.

أحمد الكاتب
--------------------
أحب في الله من يبغضني في الله

أبو ذر
عضو نشط
أضيف في 14-04-2001  11:06 مساءً     اضغط هنا لعرض الملف الشخصي لـ(أبو ذر)   اضغط هنا لمراسلة أبو ذر     مسح / تعديل
الأستاذ الفاضل أحمد الكاتب
في الحقيقة أنا من المعجبين بكتاباتك وإن كنت أختلف معك في بعض الآراء.

كنت قد طلبت منك في موضوعك حول الإمام الحسين عليه السلام وعاشوراء أن تكتب إن أمكن عن مفهومك للشورى وآلية تطبيقها في المجتمع الإسلامي.

كما أنني أسأل الله أن يعينك على هذا الجو العدائي الذي يحيط بك سواء من الشيعة أو من السنة.

سوف أنتظر موضوعاً حول الشورى وأرجو أن لا أكون أثقلت عليك

أبو أمل
عضو نشط
أضيف في 15-04-2001  12:34 صباحاً     اضغط هنا لعرض الملف الشخصي لـ(أبو أمل)   اضغط هنا لمراسلة أبو أمل     مسح / تعديل

الاخ العزيز ابو ذر
هذه بعض الكتابات السريعة حول الشورى وهي عبارة عن مداخلات في بعض المنتديات ، على أمل الكتابة بشكل أدق في المستقبل ان شاء الله

من الواضح ان تجربة الصحابة في الشورى كانت ضعيفة وتعاني من أخطاء ومشاكل ، حيث لم يعرفوا مجلسا للشورى كما هو الحال في الدول الديموقراطية ، ولم يعرفوا ايضا المؤسسات الديموقراطية الاخرى مثل المحكمة الدستورية وما الى ذلك ،ولذلك وقعوا في أزمات ومشاكل وفتن كبرى.
ثم اختفى مبدأ الشورى من حياة المسلمين قرونا طويلة من الزمن ، حتى نهض الغرب وأقام انظمة ديموقراطية عانت هي الاخرى من مشاكل وثغرات ولا تزال التجارب الغربية الديموقراطية تعاني من ثغرات في ذلك الجانب ، ولكنها أثبتت للعالم ان النظام الديموقراطي أفضل من الانظمة العسكرية والفوضوية والوراثية والرجالدينية ، وعندما نقول بالشورى اليوم لا يعني اننا يجب ان نقيمها على ضوء تجربة الصحابة ومثلما فعلوا بالضبط اذ يمكننا الاستفادة من التجارب الانسانية والأخذ بآخر ما توصل اليه علم السياسة وما يناسب مجتمعاتنا وثقافتنا وحضارتنا الاسلامية


اننا لا نريد ان نعيد تجربة الخلفاء الراشدين حرفيا ، فهي كانت البداية على طريق الشورى وكانت بنت الظروف والمعادلات الاجتماعية التي أفرزتها ، وكانت مع ذلك ناقصة وفيها ثغرات كثيرة ، وهي بالتالي ليست تجربة مقدسة ولا موحى بها من السماء ، وقد تطور الفكر السياسي الانساني الى نماذج متقدمة ، وقد اقتبس المسلمون من الغرب نماذج متعددة ، ويمكن ان نطور تلك النماذج نحو الافضل حسب ظروفنا وومعادلاتنا الاجتماعية .

نظرية اهل الحل والعقد نظرية بسيطة وغامضة ومرتبكة ف يالتجربة الاسلامية التاريخية ، ويمكن ان نطبق النظرية بشكل جديد وذلك بانتخاب أهل الحل والعقد من الامة على اساس الصوت الواحد لكل مواطن ، ونقيم نظاما نيابيا ينتخب رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية ، او نظاما رئاسيا يتم فيه انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب الى جانب مجلس شورى منخب من الشعب ايضا ، ويمكن ان نضع اللمسات الاخيرة لأي نظام حسب ظروف اي بلد
ولا بد ان نأخذ الحالة الاقليمية في العالم الاسلامي ن فلا يمكن ان نفرض ولاية اي امام حتى اذا انتخب في بلد معين على جميع ابناء الامة الاسلامية في كل مكان
اما انا شخصيا فلا امام لي الا رسول الله صلى الله عليه وآله والقرآن الكريم
وارجو من الله ان يمن علينا بامام عادل منتخب في العراق

انني لا اطالب بالغاء الامامة ، لأحل محلها الشورى ، وانما هي من الأساس نظرية بائدة ووهمية ولا وجود لها ، مهما تشبثنا بالتاريخ وبالتأويلات والتفسيرات والاحاديث الضعيفة ، التي لا يمكن ان تسمن او تغني من جوع . اذ ان النتيجة الوحيدة التي نلمسها بأيدينا هي انا الآن بلا امام معصوم معين من الله وعلينا ان نبحث عن امام عادل لننتخبه ونجعله علينا اماما ونقيم الدولة التي نريد على ضوء نظرية الشورى


وسواء كانت تلك الشورى شورى السنة او الشيعة او الغرب او الشرق فان المهم ان نحارب الأنظمة الديكتاتورية القائمة ونسقطها ونقيم على انقاضها نظاما ديموقراطيا شعبيا اسلاميا

الموضوع السابق | الموضوع التالي

الأوقات تكتب حسب توقيت مكة المكرمة (وصنعاء)


الخيارات التنطيمية: إغلاق الموضوع | أرشفة / نقل | مسح الموضوع
أضف موضوعاً جديدأً  أضف تعقيباً

انتقل إلى:

للاتصال بنا | الديوان اليمني

Powered by: Ultimate Bulletin Board, Version 5.39b
© Infopop Corporation (formerly Madrona Park, Inc.), 1998 - 1999.