م / 7
الفصل السابع
:المقاطعة والانطواء الطائفي
1- المقاطعة النفسية
والفكرية: التكفير واللعن
أحدثت نظرية
"الإمامة الإلهية لأهل البيت" تطورا كبيرا في بنية الحركة الشيعية، التي
تحولت من حزب سياسي سابق يلتف حول أئمة أهل البيت منذ أيام الإمام علي والحسن والحسين،
ويعمل من أجل الإصلاح في الأمة الإسلامية ونشر الحق والعدالة لعموم المسلمين، إلى
طائفة منغلقة على نفسها، ومنفصلة عن بقية المسلمين.
فقد أدى رفع أمر
"الإمامة" إلى مستوى
العقيدة والعبادات
الضرورية في الإسلام، إلى اعتبار "الولاء" للأئمة الحسينيين، شرطا للهدى والتقوى والإخلاص، واتهام من لا يؤمن بولايتهم بالضلال والشرك ، ورسم صورة سلبية "لأعداء" أئمة أهل
البيت وشيعتهم، وخصومهم.[1] ونسب الإماميون إلى الصادق حديثا يعرِّف
الإسلام والإيمان، والفرق بينهما، يقول فيه:" الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس: شهادة أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام
الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الإسلام، والإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا فان
أقرَّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا".[2] ورووا عنه حديثا يقول فيه:" لكل شئ
أساس ؛ وأساس الإسلام حبنا أهل البيت". [3]
وانطلاقا من اعتبار الولاء لأهل البيت إيمانا،
ومخالفتهم كفرا، فقد اتخذ الفكر "الإمامي" موقفا سلبيا من الصحابة الذين
لم يتبعوا عليا بعد وفاة رسول الله (ص) مباشرة، ونقل الكليني عن أبي جعفر أنه قال:" ذهب المهاجرون
والأنصار إلا ثلاثة".[7] أو "كان الناس أهل ردة بعد النبي
(ص) إلا ثلاثة .. المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري و سلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف أناس
بعد يسير. هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى
وأبوا أن يبايعوا حتى جاءوا بأمير المؤمنين مكرها فبايع".[8] وروى
الكليني عن أبي عبد الله أنه قال:" من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو
كافر". [9] وأنه قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله
يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد
إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا". [10] وأنه اعتبر من ينكر أحد الأئمة كمن أنكر معرفة الله (تبارك
وتعالى) ومعرفة رسول الله (ص).[11]
ويدعي الحارث بن المغيرة أنه سمع عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله، فلم
يزل يسائله حتى قال: فهلك الناس إذاً، قال: إي والله يا ابن أعين فهلك الناس
أجمعون قلت: من في المشرق ومن في المغرب؟ قال: إنها فتحت بضلال، إي والله لهلكوا
إلا ثلاثة. [12]
ومن هنا اعتبر الإماميون عدم بيعة الصحابة
للإمام علي مباشرة بعد النبي (ص) نوعا من الردة.
[13] وزعم أبو بصير أن الصادق قرأ هذه الآية هكذا :
" فستعلمون من هو في ضلال مبين، يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في
ولاية علي (ع) و الأئمة (ع) من بعده، من هو في ضلال مبين". وقال: كذا أنزلت.[14]
وروى
الإمامية عن الباقر أنه قال:" كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من
الله فسعيه غير مقبول، وهو ضال متحير والله شانئ لأعماله، ومثله كمثل شاة ضلت عن
راعيها وقطيعها... ومن أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل ظاهرا عادلا
أصبح ضالا تائها وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق، وإن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله، قد ضلوا وأضلوا، فأعمالهم التي
يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو
الضلال البعيد". [15]
كما رووا عن
الصادق أنه قال :"
إن الله لا يستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في أعمالها برة تقية، وإن الله ليستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله
وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة". [16] ونقل الكليني
عن عبد الله بن أبي يعفور أنه قال للصادق: إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا، لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام
يتولونكم، ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء والصدق؟ فاستوى
أبوعبدالله جالسا وأقبل عليه كالغضبان،
ثم قال: لا دين لمن دان الله بولاية إمام جائر ليس من الله، ولا عتب على من دان
بولاية إمام عادل من الله، فتعجب ابن أبي يعفور
قائلا:
لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء؟! قال: نعم لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء، ثم
قال: ألا تسمع لقول الله عز وجل: " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور" يعني من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة
والمغفرة لولايتهم كل إمام عادل من الله، وقال: " والذين كفروا أولياؤهم
الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات " إنما عنى بهذا
أنهم كانوا على نور الإسلام فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله عز وجل خرجوا
بولايتهم إياه من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر، فأوجب الله لهم النار من الكفار، فـ
" أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ".[17]
ويتحدث الإمامية عن تشكيك بعض الشيعة كفضيل بن يسار بحديث "من مات وليس عليه إمام فميتته
ميتة جاهلية" المنسوب إلى الرسول الأعظم (ص) وأنه سأل الصادق
متعجباً: قال
ذلك رسول الله (ص)؟ فقال أبو عبد الله: إي والله قد قال، قال
فضيل: فكل من
مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية؟! قال: نعم.[18] وأن عبد
الله ابن أبي
يعفور لم يهضم الحديث أيضا فذهب إلى الصادق وسأله عن قول
رسول الله (ص):" من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية" هل هي ميتة
كفر؟ فقال أبو عبد الله: ميتة ضلال، فأعاد ابن أبي يعفور السؤال بتعجب: فمن مات
اليوم وليس له إمام، فميتته ميتة جاهلية؟ فقال: نعم. [19] وأن الحارث بن المغيرة كذلك حاول التأكد من صحة الحديث الآنف المنسوب إلى رسول الله، فقال لأبي عبد الله :" من مات لا يعرف إمامه مات ميتة
جاهلية؟" قال: نعم، قال: جاهلية جهلاء أو جاهلية لا
يعرف إمامه؟ قال:"جاهلية كفر ونفاق وضلال". [20]
ونسب الإمامية إلى الصادق، حديثا يعتبر فيه أتباع
الأنظمة والأحزاب المنافسة لأهل البيت مشركين ، ويقول فيه: " من أشرك مع إمام إمامته من
عند الله من ليست إمامته من الله، كان مشركا بالله". [22]
اللعن
وقد طور
غلاة
الإمامية الموقف السلبي من الخلفاء والحكام "الذين اغتصبوا حق أهل
البيت" وأتباعهم، بدء من اعتبارهم كفارا ومشركين، انتهاء إلى إبداء العداوة
والبغضاء لهم ولعنهم. فرووا عن أبي جعفر أنه قال:"إن الشيخين
(أي أبا بكر وعمر) فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين
فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". [23] وزعم الحسين بن
ثوير، وأبو سلمة السراج أنهما سمعا أبا عبد الله وهو يلعن
في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء فلان وفلان وفلان ومعاوية ويسميهم وفلانة وفلانة
وهند وأم الحكم أخت معاوية.[24]
وينقل الكليني عدة روايات في لعن صنوف أهل
الخلاف من القدرية والخوارج والمرجئة، كما في هذه الرواية عن أبي عبد الله أنه
قال:" لعن الله القدرية، لعن الله الخوارج، لعن الله المرجئة، لعن الله
المرجئة. فقال الراوي:لعنت هؤلاء مرة مرة ولعنت هؤلاء
مرتين؟! قال: إن هؤلاء يقولون: إن قتلتنا مؤمنون فدماؤنا متلطخة بثيابهم إلى يوم
القيامة، إن الله حكى عن قوم في كتابه: "لن نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان
تأكله النار قل قد جاء كم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم
صادقين" قال: كان بين القاتلين والقائلين خمسمائة عام فألزمهم الله القتل
برضاهم ما فعلوا".[26] وعن أبي مسروق قال: سألني أبو عبد الله عن أهل
البصرة ما هم؟ فقلت: مرجئة وقدرية وحرورية، فقال: لعن
الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شئ".
[27]
2- المقاطعة السياسية
3 - المقاطعة
الاجتماعية
وزعم الإمامية أن أبا عبد الله كره سؤر ولد الزنا وسؤر اليهودي
والنصراني والمشرك وكل ما خالف الإسلام وكان أشد ذلك عنده سؤر
الناصب. [47] وأنه قال:" لا
تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا وهو لا
يطهر إلى سبعة آباء، وفيها غسالة الناصب وهو شرهما، إن الله لم يخلق خلقا شرا من
الكلب وإن الناصب أهون على الله من الكلب". [48]
ونتيجة لقرار الإمامية مقاطعة المخالفين اجتماعيا فقد قاموا
بمقاطعتهم في الصلوات والعبادات، وتحريم صلاة الجماعة خلفهم الا
للتقية. [49]
وذهب الإمامية، حسب بعض الروايات، إلى تفضيل
زواج اليهودية والنصرانية على الناصبية، كما عن عبد الله
بن سنان، عن أبي عبد الله قال: سأله أبي وأنا أسمع عن نكاح اليهودية والنصرانية
فقال: "نكاحهما أحب إلي من نكاح الناصبية، وما أحب
للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية ولا النصرانية مخافة أن يتهود ولده أو يتنصر". [57] وأنه قال:" تزوج اليهودية والنصرانية أفضل - أو قال: خير
- من تزوج الناصب والناصبية". [58]
وامتدت المقاطعة الاجتماعية من الحياة إلى الوفاة،
فنقل الإمامية عن الصادق
أنه رفض الصلاة على جنائز المخالفين، وإذا ما اضطر أحد إلى الصلاة عليهم فان عليه أن يلعنهم بدل الترحم عليهم.[59] ورووا عنه أنه قال:
إذا صليت على عدو الله فقل: " اللهم إن فلانا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك
ولرسولك، اللهم فاحشِ قبره ناراً واحشِ جوفه ناراً وعجل به إلى النار فإنه كان
يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك، اللهم ضيق عليه قبره " فإذا
رُفع فقل: " اللهم لا ترفعه ولا تزكه".[60] وروى محمد بن مسلم عن الصادق أنه قال: إن كان جاحدا للحق فقل:
"اللهم املأ جوفه ناراً وقبره ناراً وسلط عليه الحيات والعقارب". [61] وفي
رواية أخرى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: تقول : " اللهم اخزِ عبدك في
عبادك وبلادك، اللهم أصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يعادي أولياءك ويوالي
أعداءك ويبغض أهل بيت نبيك (ص). [62]
وإلى
جانب المقاطعة السياسية والثقافية والاجتماعية، نقل الإمامية أحاديث عن أئمة المذهب بوجوب مقاطعة الشيعة
لمخالفيهم اقتصاديا، وخصوصا في موضوع الزكاة. وقد نقلنا تلك الروايات في فصل الفقه
الإمامي. وقد زعموا بتحريم "الأئمة" لدفع الزكاة للفقراء المخالفين. [63] ونقل الزكاة من بلد
إلى آخر، إن لم يوجد "عارف" في البلد الأول.[64] ووجوب إعادة إخراج
الزكاة مرة ثانية إن تم وضعها في غير موضعها.[65]
5 – الانطواء : تعزيز
العلاقات الشيعية الداخلية
[1] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب أدنى ما يكون فيه العبد مؤمنا أو كافرا، ح رقم 1
[2] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر ،
باب أن الإسلام يحقن به الدم، ح رقم 4 و كتاب
الحجة، باب معرفة الإمام والرد إليه، ح رقم 6
[3] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر ،
باب نسبة الإسلام، ح رقم 2 و 3
[4] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب المؤمن وعلاماته وصفاته، ح رقم 27، و باب الكفر 16 و 17 و 18 و 20 و كتاب الروضة، ح رقم 353
[5] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب الشرك، ح رقم 4
[6] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب الشرك، ح رقم 5
[7] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب في قلة عدد المؤمنين، ح رقم 6
[8] - الكليني، الكافي، كتاب
الروضة، ح رقم 341
[9] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب أنه
من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ح رقم 2
[10] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب أنه
من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ح رقم 4 و ح رقم 12
[11] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة،
باب معرفة الإمام والرد إليه، ح رقم 5
[12] - الكليني، الكافي، كتاب
الروضة، ح رقم 356
[13] - الكافي، كتاب الحجة، باب فيه نكت ونتف
من التنزيل في الولاية، ح رقم 42
و 43
[14] - الكافي، كتاب الحجة، باب فيه نكت ونتف
من التنزيل في الولاية، ح رقم 45
[15] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب فيمن
دان الله بغير إمام من الله، ح رقم 2
[16] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب فيمن
دان الله بغير إمام من الله، ح رقم 5
[17] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب فيمن
دان الله بغير إمام من الله، ح رقم 3
[18] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب من
مات وليس له إمام من أئمة الهدى، ح رقم 1
[19] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب من
مات وليس له إمام من أئمة الهدى، ح رقم 2
[20] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب من
مات وليس له إمام من أئمة الهدى، ح رقم 3
[21] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب من
مات وليس له إمام من أئمة الهدى، ح رقم 4
[22] - الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب أنه
من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ح رقم 6
[23] - الكليني، الكافي، كتاب
الروضة، ح رقم 343
[24] - الكليني،
الكافي، ح رقم 5144 - 10
[25] - الكليني، الكافي، كتاب
الروضة، ح رقم 340
[26] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب في صنوف أهل الخلاف، ح رقم 1
[27] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب في صنوف أهل الخلاف، ح رقم 2
[28] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب المستضعف، ح رقم 5 و 6
[29] - المطمار
بالمهملتين خيط للبناء يقدر به وكذا الترّ ، بضم المثناة الفوقية والراء المشددة يعني إنا نضع ميزانا لتولينا
الناس وبراءتنا منهم وهو ما نحن عليه من التشيع فمن استقام معنا عليه فهو ممن
توليناه ومن مال عنه وعدل فنحن منه براء، كائنا من كان .
[30] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب أصناف الناس، ح رقم 3
[31] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب الضلال، ح رقم 1
[32] - الكليني، الكافي، كتاب
الروضة، رسالة الإمام الصادق، حديث رقم 1
[33] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب مجالسة أهل المعاصي، ح رقم 8 و 9 و 12 و 15
[34] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب مجالسة أهل المعاصي، ح رقم 13
[35] - الكليني، الكافي، ح رقم 8531 - 5
[36] - الكليني، الكافي، ح رقم 8538 - 12
[37] - الكليني، الكافي، ح رقم 8529 – 3
[38] - الكليني، الكافي، ح رقم 8537 - 11
[39] - الكليني، الكافي، ح رقم 8533 - 7
[40] - الكليني، الكافي، ح رقم 8534 - 8
[41] - الكليني، الكافي، ح رقم 8544 – 2 و ح
رقم 8541 - 14
[42] - الكليني، الكافي، ح رقم
8543 - 1
[43] - الكليني، الكافي، ح رقم 8545 – 3 و ح
رقم 8546 - 4
[44] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب مجالسة أهل المعاصي، ح رقم 3
[45] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب مجالسة أهل المعاصي، ح رقم 2 و 4 و كتاب الروضة، ح رقم 314
[46] - الكليني، الكافي، ح رقم 9561 - 17
[47] - الكليني، الكافي، ح رقم 3866 - 6
[48] - الكليني، الكافي، ح رقم 3881 - 1
[49] - الكليني، الكافي، ح رقم
5276 – 2 و ح رقم
5281 – 7 و ح رقم
5278 - 4
[50] - الكليني، الكافي، ح رقم 9556 - 12
[51] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان والكفر،
باب الضلال، ح رقم 2 و ح رقم 9546 - 2
[52] - الكليني، الكافي، ح رقم 9536 – 1 و ح
رقم 9537 - 2
[53] - الكليني، الكافي، ح رقم 9547 - 3
[54] - الكليني، الكافي، ح رقم 2 955 – 8 و
ح رقم 9548 - 4
[55] - الكليني، الكافي، ح رقم 9545 – 1 و ح
رقم 9 954 - 5
[56] - الكليني، الكافي، ح رقم 9550 - 6
[57] - الكليني، الكافي، ح رقم 9559 - 15
[58] - الكليني، الكافي، ح رقم 9560 - 16
[59] - الكليني، الكافي، ح رقم 4540
– 1 و ح رقم 4541
- 2
[60] - الكليني، الكافي، ح رقم 4543
- 4
[61] - الكليني، الكافي، ح رقم 4544
– 5 و ح رقم 4546 – 7
[62] - الكليني، الكافي، ح رقم 4545
- 6
[63] - الكليني، الكافي، ح رقم
5928 – 6 و ح رقم
5744 - 1
[64] - الكليني، الكافي، ح رقم
5970 - 11
[65] - الكليني، الكافي، ح رقم
5924 - 2
[66] - الكليني، الكافي، كتاب
الإيمان والكفر، باب زيارة الإخوان، ح رقم 2
[67] - الكليني، الكافي، كتاب
الإيمان والكفر، باب تذاكر الإخوان، ح رقم 5
[68] - الكليني، الكافي، كتاب الإيمان
والكفر، باب تذاكر الإخوان، ح رقم 2 و
كتاب الروضة، ح رقم 292
[69] - الكليني، الكافي، كتاب
الإيمان والكفر، باب تذاكر الإخوان، ح رقم 3 و 4 و 6